تفاصيل الخبر
  • أبو الغيط يؤكد ضرورة التحرك الدولي العاجل للتعامل مع الوضع الإنساني المتدهور في مدينة حلب
    التاريخ: 26/12/2016

    صرح اليوم 26 الجاري الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية، بأنه، وفي إطار تفعيل ما نص عليه قرار المجلس الوزاري للجامعة والصادر في 19 ديسمبر 2016 بشأن "تطورات الوضع في سوريا وبخاصة في مدينة حلب" من تكليف للأمين العام بتوجيه رسائل إلى المنظمات الإنسانية الدولية لحثها على التحرك لدعم الوضع الإنساني في سوريا وإغاثة السكان من المدنيين، فقد وجه الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط خطابات في هذا الخصوص إلى كل من المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة.

            وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام حرص على أن يستعرض في هذه الرسائل أبعاد الوضع الإنساني الحرج والدقيق الذي تواجهه أعداد كبيرة من المدنيين في الأراضي السورية، وبخاصة في مدينة حلب، وذلك جراء العمليات العسكرية المكثفة على مدار الشهور الماضية والتي ولدت عمليات نزوح واسعة في ظل ظروف بالغة الصعوبة والقسوة تصل إلى حد المأساة الإنسانية، مع غياب الحد الأدنى من الإمكانيات والمقومات التي تسمح للنازحين والمهجرين بالعيش بشكل طبيعي. كما أشار إلى أن السكان الذين اختاروا البقاء في مدنية حلب يواجهون في ذات الوقت مصيراً صعباً بعد تدمير البنية الأساسية خلال العمليات العسكرية، وهو ما ينذر بمزيد من التردي في الأوضاع الإنسانية والصحية لهؤلاء السكان إذا لم يتم توجيه جهد إغاثي للمدينة بشكل عاجل.

            وأضاف المتحدث أن الأمين العام ناشد مسئولي المنظمات والهيئات التي خاطبها بالتدخل العاجل والفعال من أجل معالجة الوضع الإنساني المتدهور في حلب والذي بلغ حداً من الخطورة يحتم على أن توجه هذه الجهات جهداً خاصاً واستثنائياً للتعامل مع هذا الوضع.