تفاصيل الخبر
  • أبو الغيط ووزير الخارجية الروسي يؤكدان أهمية العمل بجدية من أجل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات والنزاعات المسلحة في المنطقة العربية خلال الفترة القريبة المقبلة
    التاريخ: 29/05/2017

    استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 29 الجاري السيد "سيرجي لافروف" وزير خارجية روسيا الاتحادية والذي يقوم حالياً بزيارة إلى القاهرة.

    وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بين الجانبين حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية، وسبل التسوية السياسية للأزمات والنزاعات المسلحة القائمة في كل من سوريا وليبيا واليمن، إضافة إلى الجهود الدولية المبذولة لمكافحة خطر الإرهاب، وكيفية تفعيل المقررات التي خرجت عن الاجتماع الوزاري الرابع للمنتدى العربي/الروسي والذي عقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في فبراير الماضي.

    وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام حرص على أن يعرض خلال اللقاء لأهم أبعاد الموقف العربي، كما عبرت عنه القرارات الصادرة عن الجامعة العربية وأخرها قرارات قمة عمان في مارس الماضي، تجاه الأزمات التي مرت بها المنطقة على مدى السنوات الأخيرة وذلك في ضوء تداعياتها العسكرية والسياسية والإنسانية الواسعة، مشيراً إلى أن دور الجامعة العربية لا غنى عنه في التعامل مع هذه الأزمات باعتبارها أزمات عربية بالأساس. وقد أعرب الأمين العام عن تطلعه لأن تلعب روسيا دوراً إيجابياً دافعاً لتحقيق التسوية السياسية المنشودة لهذه الأزمات في إطار الثقل الكبير الذي تتمتع به في إطار ساحة العلاقات الدولية، وفي ضوء تداخلها بشكل مباشر في التعامل مع معطيات الأزمة السورية على وجه الخصوص، وذلك بما يتسق مع طموحات ومصالح كافة أبناء الشعب السوري.

    وأضاف المتحدث أن الأمين العام أكد أيضاً اهمية الدور الروسي في دفع الطرف الإسرائيلي للعودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات السياسية مع الطرف الفلسطيني بهدف الوصول إلى تسوية نهائية للقضية الفلسطينية تتأسس على حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    تجدر الإشارة إلى أن اللقاء شهد أيضاً تناول مستجدات الأوضاع في كل من ليبيا واليمن والجهود الرامية للوقوف أمام تفشي ظاهرة الإرهاب في مناطق مختلفة من العالم وعلى رأسها منطقة الشرق الأوسط، إضافة لمناقشة كيفية العمل على إيلاء المزيد من الاهتمام للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الدول العربية وروسيا الاتحادية والاستفادة من المنتدى العربي/الروسي كآلية حوار هامة لتدعيم العلاقات العربية/الروسية في مختلف المجالات.