تفاصيل الخبر
  • مؤتمر رودس الثاني حول الأمن والاستقرار
    التاريخ: 24/05/2017

    تلبية للدعوة الموجهة إلى السيد الأمين العام للجامعة العربية، شارك السيد السفير/ خليل إبراهيم الذوادي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون العربية والأمن القومي ممثلاً عن الأمانة العامة للجامعة العربية في مؤتمر رودس الثاني حول الأمن والاستقرار، الذي عقد باليونان يومي 22-23 مايو 2017 ، حيث قام السيد السفير الذوادي، بمداخلة اكد فيها على أن خطر الإرهاب أصبح يشكل التحدي الأكبر الذي يهدد الدولة الوطنية في المنطقة العربية، كما أن خطره امتد إلى العديد من دول العالم، الأمر الذى يستدعي ضرورة العمل على إيجاد استراتيجية شاملة متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب تشمل كافة الأبعاد السياسية والاجتماعية والقانونية والثقافية والإعلامية لهذه الآفة.

    ونوه السفير الذوادي أن الساحة العربية تشهد أزمات وصراعات مسلحة في كل من سوريا وليبيا واليمن بالإضافة إلى ما تشهده الساحة العراقية من معركة شرسة ضد الإرهاب، مشددا على ضرورة إيجاد حلول سياسية لهذه الصراعات لاسيما وان الحلول العسكرية والأمنية وحدها لن تؤدي إلى تسوية لهذه الأزمات.

    كما تطرق في مداخلته إلى مفهوم الأمن الإنساني الذي يعد ركيزة هامة من ركائز تحقيق الاستقرار وأحد الجوانب الهامة للمفهوم الأكبر للأمن، وفي ختام مداخلته القى السفير الذوادي الضوء على أزمة اللاجئين والنازحين والتي أصبحت تشكل أحد إفرازات الصراعات التي تشهدها المنطقة، إذ يشهد العالم أكبر أزمة للجوء والنزوح منذ الحرب العالمية الثانية، وتشكل هذه الأزمة تحدياً مشتركاً أمام المجتمع الدولي، ودعا الجميع للتعاون من أجل توفير المساعدات الدولية العاجلة لللاجئين والنازحين والدول التي تستضيفهم فضلاً عن إيجاد تسويات سياسية تسمح بالعودة الطوعية والآمنة لهؤلاء اللاجئين.

    كما نوه السفير الذوادي بدور الجامعة العربية في نشر ثقافة التسامح والحرص على التواصل مع المنظمات الدولية في التعاون في مجال الأمن والاستقرار والسلم العالمي، وتطوير التعليم ومخرجاته والمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة من خلال القطاعات المتخصصة بالأمانة العامة للجامعة.

    وقد أصدر مؤتمر رودس للأمن والاستقرار في دورته الثانية بياناً مشتركاً أكد من خلاله على أهمية هذا المؤتمر في مكافحة الإرهاب، واستتباب الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط، وتطوير التعليم والربط الثقافي والحضاري بين دوله، وإتاحة المجال للشباب للإسهام في تطوير وتنمية بلدانهم والحد من البطالة، والمحافظة على البيئة والتغلب على المشاكل التي نجمت عن الحروب في بعض البلدان وأفرزت مشكلة اللاجئين، ودعا المؤتمر إلى مساعدة البلدان التي تستضيف اللاجئين على أراضيها ضمن التعاون الدولي في هذا الصدد.