تفاصيل الخبر
  • أبو الغيط يعود من زيارة ناجحة إلى لبنان
    التاريخ: 21/01/2017

    عاد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد ابو الغيط صباح اليوم 21 الجاري من زيارة قصيرة إلى بيروت التقى خلالها كُلا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء، وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي،  أن الرئيس اللبناني ميشال عون استقبل أبو الغيط في قصر بعبدا أمس 20 الجاري حيث قدم له الأمين العام للجامعة التهنئة مُجدداً بانتخابه رئيساً للبلاد، مُعرِباً عن ثقته في أن يكون ذلك نقطة البداية في تحقيق إنفراجة حقيقية في الأزمة التي شهدتها البلاد لما يقرب من عامين ونصف، كما عبر أبو الغيط عن دعم الجامعة الكامل للبنان وتجربته في تحقيق الاستقرار والوئام الوطني والبناء، مُشدداً على ثقته في أن الرئيس عون سوف يعمل على الحفاظ على عروبة لبنان وتعزيز دور بلاده في الإطار العربي.

    وأضاف المتحدث أن الأمين العام للجامعة قد التقى أيضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث تبادلا وجهات النظر في شأن التطورات الإقليمية وفي الظروف الصعبة التي تواجهها لبنان وبخاصة فيما يتعلق باستضافة أكثر من ميلون لاجئ سوري على أرضها، وأكد الأمين العام للجامعة العربية التقدير الكبير للحكومة والشعب اللبناني على هذا الموقف العروبي الأصيل الذي قامت به لبنان إزاء جارتها سوريا برغم محدودية الإمكانات المادية، كما وجه الشُكر والتقدير لرئيس مجلس النواب على دوره التاريخي المُستمر في حفظ الاستقرار اللبناني.

    وأوضح المتحدث أن رئيس الوزراء سعد الحريري استقبل السيد أحمد أبو الغيط والوفد المُرافق له، وأقام مأدبة غداء على شرفه، وقدم الأمين العام للجامعة العربية التهنئة للشيخ سعد الحريري على توليه رئاسة الوزراء، وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرته على اجتياز المرحلة الدقيقة الحالية وحتى إقرار قانون الانتخابات الجديد، توطئة لإجراء الانتخابات النيابية. وتبادل أبو الغيط مع الحريري وجهات النظر حول آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وكيفية دعم الاصطفاف العربي في هذه المرحلة التي تشهد تكالباً دولياً وإقليمياً على المنطقة ومحاولات لتحقيق أجندات خاصة لا تخدم العرب.

    وقال المتحدث أن أمين عام جامعة الدول العربية حرص أن تشمل زيارته لبيروت زيارة لاحدى المدارس الحكومية في العاصمة اللبنانية، والتي تعمل في خدمة الأطفال من اللاجئين السوريين، واطلع أبو الغيط بنفسه على أحوال المدرسة واستمع لشرحٍ مُفصل من المسئولة عن شئون اللاجئين السوريين بوزارة التعليم اللبنانية للصعوبات التي يواجهونها في استيعاب الأعداد الضخمة والتي تبلغ نحو ربع مليون تلميذ بالتعليم النظامي اللبناني، ونحو 60 ألفاً بالتعليم غير النظامي، الأمر الذي استدعى العمل بنظام الدوامين في عدد من المدارس. وأضاف المتحدث أن أبو الغيط التقى الأطفال السوريين في مقاعد الدراسة وأعرب عن تقديره الشديد لمستوى الخدمة التعليمية المُقدمة لهم، ووجه نداءً إلى الدول العربية كافة لتقديم دعم مُباشر للحكومة اللبنانية في هذا المجال، مؤكداً أن أخطر نتائج الحرب الأهلية السورية هي أن تكبر أجيالٌ من الأطفال من دون تعليم أو رعاية مُجتمعية.