تفاصيل الخبر
  • أبو الغيط يتوجه إلى بغداد وأربيل
    التاريخ: 09/09/2017

    غادر القاهرة صباح  اليوم 9 الجاري السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في زيارة إلى دولة العراق، تشمل كلاً من بغداد وأربيل، وذلك على رأس وفدٍ من مسئولي الأمانة العامة.

           وصرح الوزير مفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن الزيارة تأتي ضمن الجهد الدبلوماسي الذي يضطلع به الأمين العام في اطار اضطلاعه بمسؤولياته من أجل الحفاظ علي وحدة اراضي دولة عضو بالجامعة مما يتهددها من أخطار. وأضاف ان ابو الغيط يهدف خلال زيارته الي دعم فرص استئناف الحوار المفقود بين بغداد وأربيل لتجاوز عقبة الاستفتاء الذي أعلن إقليم كردستان العراق اعتزامه تنظيمه في الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري.

           وذكر المتحدث أنه من المنتظر أن يلتقي الأمين العام في بغداد مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لتهنئته علي نجاح العراق في دحر تنظيم داعش الارهابي وهزيمته، وكذلك مناقشة الوضع المتوتر مع اقليم كردستان العراق علي خلفية الاستفتاء المزمع تنظيمه هناك حول الانفصال عن الدولة العراقية.  

           واشار المتحدث في هذا الخصوص إلى أن أبو الغيط يعتبر أن الاصطفاف الوطني أمرا ذا أهمية كبيرة خصوصا في مرحلة ما بعد القضاء علي داعش وماتفرضه من تحديات سياسية وتنموية ضخمة، وأن تعزيز وتكريس مفهوم المواطنة ينبغي أن يكون جامعا لكل العراقيين، باختلاف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية في ظل عراق فيدرالي تعددي ديمقراطي واحد.

           وأوضح المتحدث الرسمي أن أبو الغيط سيتوجه عقب ذلك إلى أربيل للقاء رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني  وطرح رؤيته التي ترتكز على أهمية استئناف حوار سياسي ناضج وبناء بين بغداد وأربيل في كافة الامور مع استعداد الجامعة للعب دور في هذا الشأن، مع ضرورة التحلي بذهنية "الحلول الوسط" والمقاربة الهادئة خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يحتاج فيها الوطن العراقي إلى جميع مكوناته، ومعتبرا ان تنظيم الاستفتاء المزمع لن يزيد الوضع الا تعقيدا.

           وأضاف أن الأمين العام سبق وأن وجه رسالة منذ نحو شهر للزعيم الكردي مسعود بارزاني أكد فيها اعتزاز الجامعة ببقاء الأكراد كمكون أصيل في المجتمع العربي، خاصة وأن المشهد الإقليمي ذاخر بالتشتت والتفتيت.

          واختتم المتحدث تصريحاته بالإشارة إلى أن الأمين العام يهدف إلى الحفاظ على قنوات الحوار بين بغداد واربيل باعتبار أن الحوار وتعزيز الثقة بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم يمثلان المخرج المرتجي من المأزق الحالي.