تفاصيل الخبر
  • أبو الغيط يشارك في اجتماع الرباعية الدولية المعنية بليبيا
    التاريخ: 21/09/2017

    ​في إطار مشاركته في الاجتماعات الهامة التي ترتبط بأولويات عربية رئيسية والتي تعقد على هامش أعمال الدورة الحالية الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شارك اليوم 21 الجاري السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في الاجتماع الثالث للمجموعة الرباعية الدولية المعنية بالأزمة في لبيبا والتي تضم أيضا "فدريكا موجيريني" الممثلة العليا للشئون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، والرئيس التنزاني الأسبق "جاكايا كيكويتي"، الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، والممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة إلى ليبيا "غسان سلامة".

    وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن الاجتماع شهد نقاشا مستفيضا حول التطورات المختلفة الأخيرة للأزمة في ليبيا وكيفية تعبئة المزيد من الجهد الدولي، خاصة في إطار التواصل الوثيق بين المنظمات الأربعة، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة تستند إلى تفعيل اتفاق الصخيرات بما يتناسب مع آمال وطموحات ومصالح كافة أبناء الشعب الليبي.

    وأوضح المتحدث أن جانبا ملموسا من النقاش تركز على تبادل وجهات النظر حول كيفية تفعيل الخطوات الواردة في خطة العمل التي طرحها الممثل الخاص للسكرتير العام خلال الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد أمس 20 الجاري في نيويورك حول تطورات الأزمة في ليبيا، حيث أكد المجتمعون ترحيبهم بالخطة ودعمهم بشكل عام للجهود التي يبذلها الممثل الخاص للسكرتير العام من أجل حلحلة الأزمة الليبية.

    وذكر المتحدث أن الأمين العام حرص من جانبه على طرح رؤيته في هذا الصدد، مع تجديد الإشارة إلى عناصر موقف الجامعة العربية تجاه التطورات الجارية في ليبيا، بما في ذلك في إطار القرار الصادر مؤخرا في هذا الشأن عن الاجتماع الأخير للمجلس الوزاري للجامعة والذي عقد في ١٢ الجاري، مضيفا أنه فيما يتعلق بخطة العمل المطروحة فإن الترحيب بها يقترن في ذات الوقت بالتنبه إلى ضرورة التعامل مع الصعوبات والتحديات التي يمكن أن تعترض تنفيذها وعلى رأسها أهمية العمل على احلال الثقة الكاملة بين الأطراف الليبية المنخرطة في العملية السياسية بحيث تتوافر لديها رغبة صادقة في التفاعل بإيجابية مع هذه الخطة، والتحسب لإمكانية أن تعمل بعض الأطراف على تعطيل الخطة وهو ما يستلزم استشراف البدائل المختلفة في هذا الصدد، وإيلاء الاهتمام اللازم لمسألة التعامل مع الميليشيات المسلحة من خلال تكثيف الجهود لدمجها في الحياة السياسية والمدنية، وأيضا التنبه للخطر الكبير الذي تمثله تحركات الأطراف المخربة التي ستسعى لإفشال خطة العمل والزخم الدولي الحالي الرامي لتسوية الأزمة الليبية.

    وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم الاتفاق في ختام الاجتماع على أن تشهد الفترة المقبلة تواصلا مكثفا بين أعضاء المجموعة من خلال الاجتماعات الدورية التي تعقدها والبيانات التي تخرج عنها، وذلك أخذا في الاعتبار دقة المرحلة الحالية في التعامل مع الأزمة في ليبيا وأهمية إعطاء قوة دفع ملموسة للتحركات والجهود المختلفة الرامية لتسويتها.