تفاصيل الخبر
  • بيان الأمانة العامة بمناسبة الذكرى الخمسين للاحتلال الاسرائيلي5 حزيران / يونيه عام 1967
    التاريخ: 2017/06/04

    توافق اليوم الذكرى الخمسون للعدوان الاسرائيلي الغاشم الذي شنّه جيش الاحتلال الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والعربية في الخامس من حزيران / يونيه عام 1967، وما نجم عن هذا العدوان من احتلالٍ لكامل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.

    لخمسين عاماً يستمر الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، ولايزالُ الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال محروماً من ممارسة حقوقه الثابتة والمشروعة غير القابلة للتصرّف التي كفلتها له كافة الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة، ولخمسين عاماً تستمر وتتواصل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكاته الجسيمة لأبسط حقوق الإنسان إلى جانب السياسات التمييزية العنصرية للحكومة الاسرائيلية وتطبيق نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الذي تُرسّخه على الأرض من خلال إجراءاتها غير القانونية وابتلاع المزيد من الأراضي من خلال الاستيطان الذي يُمثّل جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي ويُدّمر أي فرص لتحقيق السلام وفق حل الدولتين، فضلاً عن استمرار الحكومة الاسرائيلية بتهويد مدينة القدس.

    ان ما تقوم به اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من إجراءات على الأرض وما يُعلنه مسؤولوها يؤكد إصرارها على تدمير كل فرص وإمكانات تحقيق السلام، بل ورفضها وتحدّيها لإرادة المجتمع الدولي في ما يتخذه من قرارات، من شأن التقيد والالتزام بها وتنفيذها أن يفتح آفاق تحقيق أهداف عملية سلام جادة وحقيقية تقوم على أساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بسقف زمني وإطار دولي يقود الى انهاء هذا الاحتلال البغيض وخمسين سنة من المُعاناة والظلم والاضطهاد الذي لحق بأبناء الشعب الفلسطيني.

    إن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلة) وبهذه المُناسبة تُحيي صمود الشعب الفلسطيني ودفاعه عن حقوقه وأرضه وهويته ومقدّساته ونضاله المُستمر بكلِ أشكال النضال ضد الاحتلال وإصراره على بناء مؤسسات دولته وإنهاء هذا الاحتلال البغيض وما يُقدّم من تضحيات غالية، وتؤكد في الذكرى الخمسين على الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ في الخامس من يونيو 1967 على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هو من خلال إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة وتنفيذ حل الدولتين من خلال اقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو / حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهو ما يُشكّل الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار المنطقة الذي افتقدته لعقود جراء استمرار هذا الاحتلال.

    كما أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلة) تُطالب المُجتمع الدولي مُمثّلاً بدوله وهيئاته وفي مقدمتها منظمة الأمم المُتحدة وخاصةً مجلس الأمن  بتحمل مسؤولياته والانتصار للقيم والمبادئ الانسانية والانحياز للحق المشروع للفلسطينيين ووضع حد لإرهاب الدولة المُنظم الذي تُمارسه اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من خلال انهاء الاحتلال والضغط على اسرائيل للاستجابة للجهود الدولية لتحقيق السلام والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتعزيز الأمل لدى الشعب الفلسطيني والأمة العربية بأن إقامة السلام العادل والدائم والشامل ورغم ما يتطلّبه من جهودٍ كبيرة لإنهاء الظلم والاحتلال ورفع آثار العدوان، الا أن نتائجه الايجابية ستنعكس على أمن وسلم المنطقة والعالم. 

هيئات أخري

البرلمان العربى

المحكمة الادارية لجامعة الدول العربية

محكمة الاستثمار

الآليات العربية المعنية بحقوق الانسان

اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان

لجنة حقوق الانسان العربية -للميثاق

لجنة البرلمان العربي المختصة بالشؤون التشريعية و القانونية وحقوق الانسان

جميع الحقوق محفوظة -جامعة الدول العربية-إدارة الحاسب الآلي الرجوع إلي أول الصفحة