• قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة
  • إدارة شئون فلسطين
تشكيل الإدارة
  • مدير الإدارة

    مستشار أول، السيد/ حيدر طارق الجبوري

    اقسام الادارة

    • قسم شئون القدس 

    • ​قسم متابعة شئون الشعب الفلسطيني واللاجئين والأونروا

    •  قسم التنمية والاعمار ​​والمقاطعة​

الأهداف
    • رصد ومتابعة تطورات ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية بهذا الشأن للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

    • الاتصال والتشاور مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر هدف تشكيل جبهة ضغط على سلطات الاحتلال ورفع المعاناة عن كافة الأسرى والمعتقلين وإطلاق سراحهم

    • عرض قضية الأسرى في مختلف الفعاليات والمحافل والمؤتمرات الدولية والإقليمية ذات الصلة، والمطالبة بإطلاق سراحهم ووقف التعذيب والعزل الانفرادي وكافة الجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضد الأسيرات والأسرى.

    • متابعة قضية فلسطين من الناحيتين السياسية والقانونية ودراسة جميع النواحي السياسية المتعلقة بقضية فلسطين وتطوراتها في جميع النواحي وإعداد المعلومات عن سياساتها وعلاقاتها الدولية

المهام
    • ​ ​متابعة كافة القضايا التربوية لأبناء الشعب الفلسطيني

    • التنسيق مع الأجهزة العربية المهتمة بالقضية الفلسطينية عامة والتابعة لدولة فلسطين خاصة.

    • متابعة كافة القضايا الاجتماعية والصحية للشعب الفلسطيني، ومتابعة القضية الفلسطينية من كافة جوانبها في الأمم المتحدة.

    • متابعة كافة القضايا المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين .

    • متابعة نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (الأونروا) والتعاون معها.

    • المشاركة في الاجتماعات والندوات التي تعقدها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وخاصة اجتماعات اللجنة الاستشارية

الأنشطة والأخبار
  • لقاء سعادة الدكتور سعيد أبو علي، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بسعادة السيد ناصر محمود الكريون الأمين العام لاتحاد المحامين العرب لبحث مخاطر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة
    27/12/2017

    ​استقبل سعادة الدكتور سعيد أبو علي، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، سعادة السيد ناصر محمود الكريون الأمين العام لاتحاد المحامين العرب بتاريخ 27/12/2017، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

    وتباحث الطرفان خلال اللقاء حول كيفية متابعة وتنفيذ مخرجات الاجتماع الطارئ الذي عقده  المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب يوم 18/12/2017 لبحث  مخاطر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة، وسبل التصدي له على كافة الأصعدة، حيث تم الاتفاق على وضع آلية تنفيذ للتعاون بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب فيما يخص التوصيات التي تتقاطع مع اختصاص قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، خاصة تلك المتعلقة بإنشاء ملف قانوني يتعلق بالقدس الشريف .

    المزيد

  • بيان صحفي صادر عن قطاع فلسطين والأراض العربية المحتلة حول خطورة ما يتردد من قبل مسؤولين أمريكيين حول اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل
    03/12/2017

    ​حذر الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير د/ سعيد ابو علي في تصريح صحفي له من خطورة ما يتردد من قبل مسؤولين أمريكيين حول اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل .

    كما اعتبر السفير أبو علي، على أـن هذه الخطوة في حال ما تمت تعد تغييراً في الموقف الأمريكي التاريخي باعتبار القدس مدينة فلسطينية محتلة وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدميراً كاملاً لعملية السلام وحل الدولتين، وانحيازاً كاملاً تجاه إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال)، وانتهاكاً جسيماً للقرارات ومواثيق الشرعية الدولية، وتشجيعاً لها على انتهاكاتها المستمرة لقرارات الشرعية الدولية، ودعماً لها لاستمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، كما أشار أبو علي بأن من المفترض أن تكون الولايات المتحدة راعٍ نزيهاً لتسوية القضية الفلسطينية وإحلال السلام الدائم والعادل في المنطقة، وحملها التداعيات الخطيرة المتوقعة والتي ستكون لها انعكاسات ستهدد أمن واستقرار المنطقة وتعزز خطاب الكراهية والارهاب والتطرف والعنف.

    كما أكد السفير أبو علي، على أن القدس الشرقية هي عاصمة لدولة فلسطين وأن الجامعة العربية تدين أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية عليها، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ موقفٍ حازمٍ والتحرك الفوري لرفض هذه الخطوة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التزاما وتأكيداً واحتراماً لقرارات الشرعية الدولية التي ترفض جميعها أي خطوات أو إجراءات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، وحفاظاً على الحقوق الفلسطينية المشروعة، وتفادياً لتأجيج الأوضاع برمتها في المنطقة .

    كما ذكر السفير ابو علي بضرورة إلزام إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس وخصوصاً القرار 252 (1968) و 267 و 465 (1980،) و476 و 478 (1980) والتي تعتبر أن ما تقوم به إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في مدينة القدس باطلٍ ولاغيٍ، وتطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها للقدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل .

     

    المزيد