تفاصيل الحدث
   
  • منتدى المجتمع المدني ومنتدى الشباب العربى على هامش القمة العربية التنموية :الاقتصادية والاجتماعية الرابعة

    مقدمة :

    في عام 1965، أقرت الجمعية العامة فى قرارها 2037 (د- 20)، إعلان إشراك الشباب مُثل السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب. وفي الفترة من عام 1965 إلى عام 1975، ركزت الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي على ثلاثة مواضيع أساسية في ميدان الشباب، وهي المشاركة والتنمية والسلم. وجرى التوكيد كذلك على الحاجة إلى وجود سياسة دولية معنية بالشباب. وفي عام 1979، عيّنت الجمعية العامة، بموجب القرار 34/151، عام 1985 بوصفه ’’ السنة الدولية للشباب: المشاركة والتنمية والسلم ‘‘.

    وفي عام 1985، وافقت الجمعية العامة فى القرار 14/40 على المبادئ التوجيهية المتعلقة بمواصلة التخطيط والمتابعة المناسبة في ميدان الشباب. وللمبادئ التوجيهية أهميتها، لأنها تركز على الشباب بوصفهم فئة عريضة تضم فئات فرعية متعددة وليس بوصفهم كياناً ديمغرافياً واحداً، وهي تقدم مقترحات لاتخاذ تدابير محددة لتلبية احتياجات فئات فرعية مثل الشبان المعوقين وشباب الريف وشباب الحضر والشابات.

    وفي كانون الأول / ديسمبر من عام 2009، اعتمدت الجمعية العامة القرار 134/64 بإعلان السنة الدولية للشباب ابتداء من 12 آب / أغسطس 2010، ودعت الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والأفراد والمجتمعات المحلية في كل أرجاء العالم إلى دعم أنشطة تُقام على الصعيدين المحلي والدولي بهذه المناسبة. وتزامن تلك السنة مع الذكرى السنوية الـ 25 لأول سنة دولية للشباب احتفل بها في عام 1985.

    في 17 كانون الأول / ديسمبر 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 54/120 أن 12 آب / أغسطس سيعلن يوماً دولياً للشباب عملا بالتوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب (لشبونة، 8 - 12 آب / أغسطس 1998).

    وأوصت الجمعية العامة بتنظيم أنشطة إعلامية لدعم هذا اليوم بوصفه وسيلة لتعزيز الوعي ببرنامج العمل العالمي للشباب، الذي اعتمدته الجمعية العامة بموجب قرارها 50/81 في عام 1996.

    ويُحتفل بيوم الشباب الدولي سنوياً في 12 أغسطس، ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب كونهن شركاء أساسيين في التغيير، فضلاً عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم.

    ولاسترعاء انتباه المجتمع الدولي لقضايا الشباب، وللاحتفاء بإمكانيات الشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي لعصرناواليوم فإن برنامج عمل جامعة الدول العربية من أجل الشباب يؤدي دوراً رئيسياً في تعزيز دور الشباب والعمل على زيادة نوعية وكمية الفرص المتاحة للشباب، بحيث يتسنى لهم مشاركة كاملة وفعّالة وبناءة في مجتمعهم، من خلال إعداد مشاريع السياسات والخطط والبرامج الخاصة بالعمل العربي المشترك في مجال الشباب ويقود مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب (أحد المجالس الوزارية العربية المتخصصة) هذه العملية بالتنسيق مع كافة آليات العمل العربي المشترك.

    للاطلاع على نص كلمة معالي السيد/ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في الجلسة الافتتاحية لأعمال منتديي المجتمع المدني والشباب العربي على هامش القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية الرابعة:

    http://www.leagueofarabstates.net/ar/news/Pages/NewsDetails.aspx?RID=1852



    DSC_3090.JPG DSC_3106.JPG 

    DSC_3132.JPG DSC_3121.JPG


    لمشاهدة جانب من الجلسة الافتتاحية والمنتديات التحضيرية للدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية:​​​

     



    " منتدى الشباب العربي "للقمة العربية التنموية :الاقتصادية والاجتماعية الرابعة – لبنان 2019" رؤية الشباب 2030

    اولا : تمهيد :

    جاء إلتزام القادة العرب في الجمعة العامة للأمم المتحدة في سبتمبر2015، بتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، إيماناً من أن في تحقيقها مصلحة للمواطن العربي بكافة فئاته، كما أكدوا القادة في القمم العربية على أهمية تعزيز دور الشباب ومواصلة الجهود الرامية لتمكينه بما يمكن من إعداد أجيال من الشباب قادرة على مواكبة التطورات الإقليمية والعالمية ومواجهة التحديات، فضلاً عن إعداد كوادر شبابية رائدة تقود المسيرة العربية التنموية وتحقيق التنمية الشاملة المنشودة

    يمثل الشباب عنصراً رئيسياً ضمن خطة التنمية المستدامة من خلال ما تضمنته من غايات في غالبية أهدافها السبعة عشر، فبنظرة مدققة لخطة 2030 نجدُ أن الشباب عنصراً رئيسياً في أبعاد الخطة الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهو الأمر الذي حدى بالدول العربية ومنظومة جامعة الدول العربية، لإطلاق خطط وبرامج تأخذ في الاعتبار الدور الهام للشباب لاستكمال مسيرة التنمية العربية.

    تواجه المنطقة العربية تحديات جسام يأتي في مقدمتها زيادة الممارسات اللاإنسانية للتنظيمات الإرهابية واستغلالها للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها بعض الدول العربية للزج بالشباب من خلال بث أفكار مغلوطة في تنظيماتهم الغاشمة، ذلك فضلاً عن إرهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل – القوة القائمة بالاحتلال، وما يشكله ذلك من عقبة رئيسية للمضي قدماً لتحقيق خطة 2030 الطموحة، وبما يمكن من حماية الشباب العربي من محاولة تجريده من هويته وانتمائه الوطني وتحصينه من عمليات استقطابه في التنظيمات الإرهابية الغاشمة من خلال الوسائل المختلفة بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيات الحديثة. كما أدى غياب الاستقرار السياسي وتحديات سوق العمل والفرص المحدودة للمشاركة السياسية والمدنية إلى زيادة عزلة الشباب في  المجتمعات. حيث يوجد حالياً 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 سنة في العالم، وهذا هو أكبر عدد من الشباب على الإطلاق. أخذاً في الاعتبار أن 1 من كل 10 أطفال يعيش في مناطق الصراع والنزاع وخاصة بالمنطقة العربية، وأن 24 مليون منهم لا يذهبون إلى المدارس.

    انطلاقاً مما تقدم، يأتي منتدى الشباب العربي للقمة التنموية: الاقتصادية والاجتماعية الرابعة الذي تعقده الحكومة اللبنانية " رئاسة القمة مع جامعة الدول العربية ، تحت عنوان "نحو تحقيق خطة التنمية المستدامة 2030 "، بالاعتماد على الكوادر الشبابية المستنيرة والرائدة في الدول العربية، وبناءً على مطالبهم المشروعة التي احتضنتها الدول العربية سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الإقليمي والدولي.

    كما سيساهم منتدى الشباب في مهمة التنسيق فيما يتصل بقضايا الشباب على صعيد جامعة الدول العربية، بما يسهم بشكل فاعل في تعزيزهم وتنميتهم ، بما في ذلك دعم عمليات صنع السياسات على المستوى الرسمي في دولهم، وإجراء الدراسات التحليلية، وزيادة فعالية منظومة جامعة الدول العربية في مجال تنمية الشباب من خلال تعزيز أساليب التعاون وسبل التبادل فيما بين مؤسسات رعاية الشباب في الوطن العربي، من خلال ايجاد شبكة مشتركة بين المؤسسات الوطنية  المعنية بتنمية الشباب.

    ثانياً : أهمية المنتدى ومبرراته :

    يواجه العالم العربي تحديات عديدة يأتي في مقدمتها الازمات والصراعات السياسية والامنية والطائفية والعرقية، إضافة الى التطرف المصاحب بالعنف، مما أثر سلباً على المكتسبات التنموية التي تحققت عبر السنوات الماضية، بل تم بالاحرى القضاء عليها وتلاشيها في دول النزاع والصراع . فالمنطقة العربية تمثل 5 في المئة من سكان العالم ولكنه مصدر لـ 54 في المئة من اللاجئين في العالم.

    وعلى الرغم من قيام الدول العربية باتخاذ خطوات عملية هامة أسهمت بشكل فاعل في زيادة تمكين الشباب وإعداده، وذلك من خلال اتخاذ عدد من الاجراءات في هذا الاطار، سواء على المستوى العربي – العربي أو العربي – الدولي، وإنشاء عدد من الأجهزة والآليات التي تعنى بإعداد الكوادر الشبابية، إلا أن الإرهاب لا يزال يهدد الدول العربية وشبابها، الأمر الذي يتطلب تطوير المقاربات لتأخذ في الاعتبار تلك التحديات، بناء على ما حققته الدول العربية وشبابها من إنجازات، واستناداً على نتائج المؤتمرات الشبابية المختلفة في الدول العربية، والقرارات العربية والدولية ذات الصلة. 

    ومن هذا المنطلق تأتي أهمية المنتدى فالوطن العربي يقف اليوم أمام مخططات تفتيت الكيانات العربية من الداخل، من خلال الصراعات الطائفية والمذهبية التي تهدف إلى إشاعة الفوضى وإخلال الأمن وانهيار الاقتصاد وإعاقة التنمية، فالأمن هو الذي يحمي ويحرس الاقتصاد وفي المقابل الاقتصاد هو أيضاً الحامي والحارس لأمن المجتمعات وتنميتها.

    وسيشكل منتدى الشباب المرافق للقمة التنموية : الاقتصادية والاجتماعية  منبر أساسي للشباب في القمة للمساهمة في صياغة السياسات حول القضايا الاقتصادية الاجتماعية التنموية . وسيتناول المنتدى الطرق التي تمكن الشباب لشباب من المساهمة في تحقيق خطة التنمية المستدامة.

    كما وسيتضمن هذا الحدث الذي يتزامن مع القمة التنموية ومنتدى منظمات المجتمع المدني ومنتدى القطاع الخاص لوحات نقاش متكاملة ومناقشات مع  أصحاب القرار، مما يتيح لممثلي الشباب من جميع أنحاء الوطن العربي فرصة  التعبير عن آرائهم والتفكير معاً حول قضايا محددة ذات صلة بالشباب. كما سيشهد المنتدى إطلاق حملة مشاركة رقمية واجتماعية جديدة بعنوان (#الشباب قادة المستقبل) (# التنمية من خلال عيون الشباب) دعماً للموضوعات الرئيسية للمنتدى.

    ثالثاً: ­أهداف المنتدى:

    يهدف المنتدى إلى المساهمة في وضع مقترحات عملية تلعب دوراً لزيادة تمكين الشباب وتطوير إمكانيته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية، وبما يسهم كذلك في تعزيز دوره لدعم الجهود الرامية للقضاء على الأسباب الاجتماعية المؤدية إلى الإرهاب من جميع الزوايا المتصلة بالثقافة والسياسة والدين والقيم والمبادئ الاجتماعية، والاقتصاد والاعلام والتربية والتعليم والسلوك، وذلك من خلال شراكة فاعلة للشباب مع كافة الجهات ذات الصلة وعلى كافة المستويات: الوطنية – الإقليمية – الدولية، وبما يحقق الأمن والوئام المجتمعيين في الدول العربية، ويسهم في تحقيق التنمية المنشودة.

    ويمكننا القول أن المنتدى يسعى إلى :

    • التحديد المنهجي والإجرائي لدور الشباب لتحقيق خطة التنمية المستدامة 2030.

    • التأكيد على أن التنمية الاجتماعية وتحقيق خطة 2030 هي مسؤولية الجميع، الدولة بمؤسساتها الرسمية والشباب والقطاع الخاص والمجتمع المدني: الكل لتحقيق التنمية المنشودة.

    • تطوير آليات جامعة الدول العربية المعنية بالشباب، أخذاً في الاعتبار الدور الهام لوزارات الشباب والرياضة والتنمية والشؤون الاجتماعية، ومجلسي وزراء الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية العرب.

    • التأكيد على أن منتدى الشباب للقمة التنموية الرابعة يمثل منبر للشباب للمشاركة في حوار مع كبار المسؤولين في الدول الأعضاء  حول دورهم في المشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبما في ذلك خيارات السياسات المطلوبة والتعديلات المؤسسية وتحديد الأدوار والمسؤوليات بين جميع الشركاء، بما في ذلك الدور الهام للشباب.

    • الخروج بتقرير ختامي للمنتدى يمكن إدراجه في الوثائق الختامية للقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية والمتعلقة بأولويات الشباب في أهداف التنمية المستدامة، وبما في ذلك "رسائل الشباب العربي إلى قادتهم " .

    رابعاً : محاور المنتدى :

    المحور الاول:الشباب في صعود: مشاركة الشباب العربي في تنفيذ خطة التنمية المستدامة.

    يعتبر الشباب من أكبر الشرائح السكانية في العالم بحيث يمكن لهم ان يلعبوا دوراً محورياً في تحقيق تطلعات التنمية المستدامة ، فمستقبل الغد هو مستقبلهم ، لذلك فإن دورهم يجب ألا يقتصر على المشاركة في صنع القرار وإنما المساهمة في اتخاذه بما يتناسب مع طاقاتهم وقدراتهم في الابتكار واستشراف المستقبل من خلال تزويدهم بالمهارات والفرص الضرورية اللازمة لكي يكونوا قوة دافعة لدعم عملية التنمية المستدامة والمساهمة في تحقيق السلام والأمن. فهم لاعبون رئيسيون في تنفيذ هذه الخطة، ورصدها، واستعراضها.

    ويهدف هذا المحور إلى أن يكون منبراً للشباب للمشاركة في حوار مع المسؤولين الحكوميين، كما سيتيح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم، وتقاسم وجهات النظر، والتفكير معاً في قضاياهم الشبابية، فضلاً عن الدور الأوسع لهم في عملية المشاركة في تحقيق التنمية المستدامة .

    المحور الثاني:  المجتمـع المدنـي والقطــاع الخـاص كشـريـك رئيســي لدعــم الشباب.

    يواجه الشباب تحديات مختلفة ، ولا سيما في البلدان النامية ، مثل ارتفاع معدلات البطالة وعدم الحصول على التعليم الجيد وانعدام المساواة بين الجنسين،

    وعلى الرغم من كل تلك التحديات، إلا أن الشباب يساهم في مسيرة التنمية الاقتصادية الاجتماعية في بلادهم .

    وللقطاع الخاص والمجتمع المدني دوراً هاماً في الشراكة في تحقيق التنمية، من خلال انشاء روابط بين المشروعات التنموية والاستثمارية ومشاركة القطاعين الخاص والمجتمع المدني في البرنامج التنموي لدعم استفادة الشباب من جهود التنمية المشتركة .

    يهدف المحور إلى ابراز دور المجتمع المدني والقطاع الخاص في تحقيق التنمية الشاملة ودعم الشباب وتنميتهم من خلال عوائد هذه الشراكة المتكاملة.

    المحور الثالث: رؤيـة الشباب للدور التنموي المستقبلي لمنظومـة جامعـة الدول العربيـة.

    تتمتع جامعة الدول العربية وآلياتها المختلفة وبحكم دورها الاقليمي كمظلة للدول العربية بمكانة فريدة تخول لها العمل كمصدر لدعم الشباب، ومنبر يمكن من خلاله تلبية احتياجاتهم، وإعلاء صوتهم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة .

    وتدعو جامعة الدول العربية إلى استخدام أساليب ونُهج تساهم في وضع الاستراتيجيات وبرامج العمل التي تهدف إلى التأكد من الوصول إلى المشاركة الكاملة للشباب في العملية التنموية بكافة أبعادها، وإلى ضرورة أن يتبنى شباب  المنطقة العربية خطة عام 2030 في بلدانهم لضمان نجاحها.

    ويهدف هذا المحور إلى تشجيع النهج والمبادرات المبتكرة والمؤسسية من أجل النهوض بخطة تنمية الشباب على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية بغية إيجاد حلول للتحديات التنموية المختلفة. وإلى التعرف على منظومة جامعة الدول العربية ودورها التنموي والتعرف على الاستراتيجيات والخطط  التنموية التي اعدتها الجامعة للاهتمام بقضايا الشباب العربي.

    المحور الرابع:  خريطة الاستثمار في الشباب العربي.

    تتضمن هذه الجلسة لوحات نقاش متكاملة ومناقشات مع أصحاب القرار ، مما يتيح لممثلي الشباب من جميع أنحاء الوطن العربي فرصة التعبير عن آرائهم والتفكير معاً حول قضايا محددة ذات صلة بالشباب. كما سيشهد المنتدى إطلاق حملة مشاركة رقمية واجتماعية جديدة بعنوان (# الشباب قادة المستقبل) (# التنمية من خلال عيون الشباب) دعماً للموضوعات الرئيسية للمنتدى (الاستثمار في الشباب). وتعد مشاركتهم في المسيرة التنموية أمراً أساسياً لا غنى عنه فهم الوعد بالمستقبل .

    ويهدف هذا المحور إلى مناقشة إعداد إطار استراتيجي للاستثمار في الشباب للمشاركة في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة من خلال توفير بيئة مواتية تيسر مشاركتهم الكاملة في جهود التنمية .

    خامساً : النتائج المتوقعة من المنتدى:

    في ضوء المناقشات وتوصيات المشاركين من المنتظر أن يخرج المنتدى بتصور حول تعزيز دور الشباب لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030. ضمن منظومة متكاملة وشراكة فاعلة مع كافة الاطراف الوطنية والاقليمية والدولية. كما سيتم تقديم البيان الختامي للمنتدى إلى الاجتماع رفيع المستوى للقادة العرب تحت عنوان " رسائل الشباب العرب لقادتهم " .


    " منتدى  المجتمع المدني "للقمة العربية التنموية :الاقتصادية والاجتماعية الرابعة: شراكة وتضامن  -(2019 )

    مقدمة :

    إنّ الانسان هو المحرك الاساسي لعملية التنمية وقائدها المحوري في سباق الاقتصاد الأمثل وبناء الأمم، باعتباره الموجه والمطور لمستويات استخدام الموارد المادية، لهذا يشكل بناء وتكوين رأس المال البشري أهمية خاصة في تهيئة ظروف التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوصفه يمثل الحجر الأساس في كل خطوة تنموية أو كل تطور ملموس كونه - أي الإنسان - هو المسيطر فعلياً وقاعدياً على تطوير مصادر راس المال المادي الذي يشكل العنصر الثاني من عناصر التنمية. ولما كان الإنسان بصفة عامة متعطش لجعل نتاجاته المادية والفكرية متأثرة به وبسر استمرار تواجده مجتمعياً، كان لزاماً على المجتمع الانساني بصفة عامة اظهار قدراته وإبرازها بما يتوافق ومعايير بناء الأمم. لهذا كان دور المجتمع المدني في جميع الحقب التاريخية دوراً مؤازراً لكل من يخدم البنى التحية مجتمعياً، ولكل ما من شأنه أن يكون مدداً وسنداً للشعوب في التحضر والتقدم والرقي. 

    ومن هذا المنطلق وفي إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 والتي تتطلب شراكة فاعلة من أجل التنمية المستدامة مع كافة القطاعات لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ وضعت الحكومات العربية على عاتق الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التزامات جادة في اتخاذ كافة الخطوات لضمان بناء شراكات فعاله مع القطاعات الثلاثة، والتي يشكل فيها قطاع المجتمع المدني ومؤسساته ذات الصلة، رديف للحكومات في العمل الطوعي، من أجل التنمية ويكمل دورها ويتكامل معها في رفع الأعباء والمشكلات في بلداننا العربية، كونه أحد أهم مكونات الدول الحديثة، وهو الشريك الفاعل في عملية التنمية المستدامة في المجتمعات، باعتباره القطاع القادر على إشراك جميع فئات المجتمع وتعبئة كافة موارده وجهوده.

    وتنفيذاً للقرارات الصادرة عن القمم العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية السابقة بشأن "تفعيل دور منظمات المجتمع المدني"، وكذا الإعلانات الصادرة عن ذات القمم وعن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي أكدت على دور المجتمع المدني كشريك تنموي أساسي واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتفعيل ذلك قامت الأمانة العامة بتنظيم عدد من الفعاليات التي شكلت أسس لذلك، يأتي في مقدمتها: 

    منتدى المنظمات غير الحكومية الذي عقد على هامش قمة الكويت التنموية (يناير 2009) القرار رقم (15) حول تفعيل دور المنظمات غير الحكومية القاضي بدعوة الدول العربية إلى دعم وتوسيع مجالات عمل منظمات ومؤسسات المجتمع المدني العربي كشركاء في عملية التنمية.

    منتدى منظمات المجتمع المدني لقمة شرم الشيخ التنموية (يناير 2011)، حيث أكد القرار رقم (18) الخاص بتفعيل دور منظمات المجتمع المدني العربي على تعزيز التعاون بين منظمات المجتمع المدني وجامعة الدول العربية للوصول الى أجندة مشتركة لإثراء مسيرة العمل العربي التنموي المشترك .

    منتدى منظمات المجتمع المدني لقمة الرياض التنموية (يناير 2013) لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني العربي حيث أكد إعلان الرياض الصادر عنها على أهمية دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني كشركاء في العملية التنموية والاقتصادية والاجتماعية.

    أولاً: أهمية عقد المنتدى الرابع على هامش القمة التنموية العربية الرابعة:

    لما كانت المنظمات غير الحكومية من أهم أعمدة المجتمع المدني وهي الشريك الفاعل الذي يعمل على النهوض بجميع فئات المجتمع ويساهم بقوة في حل القضايا والمشاكل التي تعاني منها بلداننا العربية. ولما كانت الظروف التي تمر بها بلداننا العربية تستدعي ضرورة إيجاد توجهات وسياسات جديدة تعمل على دعم وتقوية منظمات المجتمع المدني الفاعلة في المجتمعات العربية؛ فقد بادرت الامانة العامة بإطلاق "العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني" الذي تم اعتماده من قبل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، بموجب قرار رقم 793 في دورته 35 (ديسمبر 2015) والذي تم بموجبه الموافقة على وثيقة "العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني العربية ومناهج العمل – دعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2016 – 2026"، تلك الوثيقة الهادفة إلى تعزيز القدرات المؤسسية للمجتمع المدني ومشاركته الفاعلة مع الحكومات في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030،

     وبناءً عليه أعلنت جامعة الدول العربية الفترة من 2016 إلى 2026 عقداً عربياً للمجتمع المدني تحت عنوان "دعم أهداف التنمية المستدامة"، وتعمل حالياً على دعوة المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة للتعاون بهدف وضع الخطوط العامة لمنهاج عمل لمنظمات المجتمع المدني في مجال التنمية المستدامة 2030. 

    ومواصلةً للدور الهام لمنظمات المجتمع المدني لدعم الجهود العربية الرامية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة يأتي المنتدى الرابع لمنظمات المجتمع المدني المنعقد على هامش القمة العربية التنموية الرابعة تحت شعار "شراكة وتضامن" والمعنون « تعزيز دور منظمات المجتمع المدني العربية في دعم الاستثمار في رأس المال البشري -الإنسان العربي محور التنمية» .

    فإن منتدى المجتمع المدني يسعى في محاوره الأساسية إلى :

    وضع خارطة طريق لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني للمساهمة الفاعلة في الجهود الرامية إلى  تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تقديم برامج مساندة في مجال التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية المساهمة في خفض معدلات الفقر وغيرها من الموضوعات ذات الصلة والتي في مجملها تمكن من تحقيق التنمية المنشودة على كافة الاصعدة، وبما يمكن المواطن العربي من العيش في أمن ووئام مجتمعي.

    كما يهدف المنتدى في إطار تجسيد الاستثمار الحقيقي في الانسان العربي خاصة في بُعده الشعبي ، إلى إشراك منظمات المجتمع المدني ذات الصلة في الخطة العربية التنموية الجديدة ،عن طريق تأكيد إسقاط استراتيجية العقد العربي للتنمية المستدامة على العمل الشعبي المنظم وبما يسهم في الارتقاء والنهوض بالمجتمعات العربية ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً عبر مشاركة القدرات العربية الفاعلة والمعطاءة شعبياً ومن خلال الحراك المجتمعي المدني الإيجابي وطنياً وعربياً.

    ويرمي المنتدى ايضاً في أساس تنظيمه إلى التوصل إلى مقاربة عربية شاملة تكون بمثابة خارطة طريق للتشبيك الصحيح والقوي بين منظمات المجتمع المدني والحكومات العربية، من خلال تشجيعها على وضع خطط قصيرة المدى لتنفيذ الاهداف التنموية 17 في المنطقة العربية، وبما يرفع من سقف التفاعل والانتاجية وسقف المردد الاقتصادي لدى الدول الاعضاء، ولا يتضارب مع سياساتها وخططها التنموية في العمق.

    ثانياً : محـاور المنتـدى :

    المحاور الأساسية الخاصة بمنتدى منظمات المجتمع المدني:

    المحور الأول : 

    الاستثمار في رأس المال البشري ودور منظمات المجتمع المدني في تعزيزه عربياً بوصفه هدف ووسيلة أساسية للتنمية المستدامة .

    يهدف هذا المحور إلى مناقشة أفضل السُبل التي من شأنها العمل على تطوير قدرات ومهارات ومواهب الإنسان العربي على نحو يمكنه من زيادة إنتاجيته، والعيش برفاه وهو الغاية المنشودة من تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وذلك من خلال مناقشة سبل الاستثمار في التعليم بوصفه أساس تكوين الإنسان المنتج مجتمعياً، مع التأكيد على أهمية التعليم المهني والحرفي، بالإضافة إلى التطرق لسياسات الحماية الاجتماعية. مع استعراض لتجارب المجتمع المدني في هذا الخصوص. 

    حيث تتمحور موضوعات هذا المحور على الاتي:

    مناقشة دور التعليم في الارتقاء بالإنسان العربي بوصفه محور التنمية في المنطقة.

    استعراض الحراك المجتمعي بكافة منظماته الأهلية الفاعلة والعاملة في مجال ترسيخ مبدأ الحق في التعلم وتعزيز التوعية المجتمعية. 

    التطرق إلى السياسات الاجتماعية الداعمة عربياً لوصول الأفراد إلى حقوقهم وتمكنهم من العيش وفق أنماط الاستدامة والحياة الكريمة.

    دور منظمات المجتمع المدني في توطيد هذه السياسيات العربية بوصفها المحرك للمنحى التشريعي الضامن للحقوق والواجبات.

    المحور الثاني : 

    نحو مقاربة شمولية لتعزيز الشراكات بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.

    التطرق إلى الدور التكميلي الذي يمكن أن تقوم به منظمات المجتمع المدني في دعم الحكومات من خلال التشبيك الفعال بين المنظمات المدنية غير الحكومية النشطة وطنياَ والحكومات بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة .

    العوائق المختلفة التي تواجهها منظمات المجتمع المدني في تنفيذ خطة التنمية المستدامة وطرح البدائل الممكنة التي من شانها العمل على تزيل تلك العوائق.

    دور منظمات المجتمع المدني وما يمكن أن يقدمه من استشارة نوعية مجتمعية للنظام الحكومي القائم في المسار التنموي وطنياً واقليمياً.

    المحور الثالث :

    آليات تنفيذ العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016-2026:

    مناقشة سبل تشكيل فريق خبراء (Think tanks) لإعطاء الاستشارة الفنية فيما يتعلق بوضع الخطط الدورية ومتابعة التنفيذ للعقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016-2026.

    وضع الاطار الاسترشادي لخارطة طريق عربية لتأهيل مؤسسات المجتمع لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في المنطقة في الأهداف محل النقاش.

    بحث سبل فتح قنوات اتصال وطنية بين منظمات المجتمع المدني والحكومات في اطار تفعيل العقد العربي لتنفيذ اجندة التنمية المستدامة 2030. 

    المحور الرابع :

    دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز دور الشباب التنموي: 

    مناقشة سبل تعزيز دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في مساعدة الشباب بوصفهم أهم ركائز رأس المال البشري وبما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030، لدعم دورهم في المسار التنموي وطنياً واقليمياً وبحث سبل دمجهم في مجتمعاتهم الوطنية باعتبارهم وقود الأمة العربية الذي يعمل على تنميتها ونهضتها، وبوصفهم أيضاً مشعل مستقبل الأمم ومحرك عجلتها التنموية نحو الرقي والازدهار.

    ويتضمن هذا المحور الموضوعات التالية:

    • دور منظمات المجتمع المدني في الوساطة بين الحكومات والشباب المتميز؛  من حيث العلمية والمهارات لاستقطابهم في خدمة حكوماتهم بما يعزز من تنفيذ أهداف الخطط التنموية الوطنية.

    • كيفية توطيد حس العمل التطوعي وخدمة المجتمع لدى الشباب العربي في كافة المجالات التنموية الهامة باعتبارهم أحد ركائز الاستثمار في العقل البشري.

    • مناقشة سبل دمج الشباب في وضع وتنفيذ السياسات الوطنية بما يتماشى مع احتياجاهم ومتطلباتهم وفق اجندة التنمية المستدامة 2030.

    ثالثاً: النتائج المتوقعة من المنتدى :

    رسالة سيتم رفعها للقادة العرب في القمة تحت عنوان " شراكة وتضامن من أجل الانسان العربي محور التنمية ". لتعزيز دور منظمات المجتمع المدني في الشراكة والتضامن مع المؤسسات الحكومية لتنفيذ المبادرات الرامية لتحقيق التنمية المستدامة وبما يعزز من دعائم الاستثمار في رأس المال البشري عربياً وإقليمياً.

    وسيتم مشاركة أهم النقاط الجوهرية فيها مع أحد أبرز منظمات المجتمع المدني الفاعلة في الوطن العربي لجس نبضها والوقوف على أهمية المجتمع المدني بوصفه البعد الذي يمثل تطلعات الشعوب العربية تنموياً واقتصادياً واجتماعياً وعلى أهم ما يمكن أن يقدمه من دعم ومؤازرة في مجال الشراكة المستدامة بينه وبين الحكومات العربية.

    وانطلاقاً من إيمان الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية بأهمية دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني والشباب كشركاء دائمين في العملية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية وطنياً واقليمياً ودولياً، وهو ذات الامر الذي أكدت عليه وثيقة تطوير وتحديث منظومة جامعة الدول العربية التي اقرها القادة العرب في قمة تونس (2004)، على مشاركة المنظمات الاهلية واتحادات المجتمع المدني المعتمدة لدي جامعة الدول العربية في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجانه بهدف تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، وكذا دور الشباب في التنمية؛

     قامت الامانة العامة لجامعة الدول العربية بتنظيم العديد من الأنشطة المشتركة في مختلف المجالات الاجتماعية والتنموية مع الشباب ومنظمات المجتمع المدني والعديد من الفعاليات التي من شأنها أن تعزز من دورهم في العملية التنموية، والتي كان من أبرزها منتدى المجتمع المدني والشباب اللذين عقدا في إطار القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية (الكويت 2009)، والتي أصدرت قراراً دعا إلى تفعيل دور الشباب ومنظمات المجتمع المدني العربية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وتعزيز دورها بما يحقق الاهداف التنموية والاقتصادية والاجتماعية في الدول الاعضاء. الى جانب تنظيمها منتدى المجتمع المدني ومنتدى الشباب على هامش القمة العربية التنموية الثانية (شرم الشيخ 2011) تم فيها توجيه رسائل هامة الى القادة العرب في القمة؛ تضمنت تطلعات ورؤية الشباب ومنظمات المجتمع المدني للتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كما رحبت القمة بنتائج هذين المنتديين تقديراً للدور المحوري للشباب ولمنظمات المجتمع المدني في مسيرة العمل العربي التنموي المشترك ومساهمتها في مواجهة العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

    وكذلك منتدى الشباب ومنتدى المجتمع المدني المنعقدين على هامش القمة العربية التنموية الثالثة ( الرياض 2013) والذي كان بمثابة فرصة لوضع الاطر اللازمة لتحقيق شراكة فاعلة مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية الاجتماعية،

    وتتويجاً لجهود الجامعة العربية في دعم منظمات المجتمع المدني العاملة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وفي دعم الشباب العربي؛ تنظم  الامانة العامة لجامعة الدول العربية  برئاسة الجمهورية اللبنانية بصفتها رئيس القمة العربية التنموية الرابعة (بيروت 2019) منتديي الشباب والمجتمع المدني  يومي 12 و13 ديسمبر 2018 بجمهورية مصر العربية، تأكيدا من الدول الاعضاء على متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية التنموية ذات الصلة من جهة و من جهة اخرى إدراكها للدور المحوري و المركزي الذي يمكن ان يعلبه المجتمع المدني بكافة أطيافه و الشباب العربي بجميع جنسياته في الدفع بعجلة المسار التنموي في المنطقة وطنيا وعربيا في مسارها الصحيح ليكونوا الداعم الحقيقي للاستراتيجية العربية للتنمية المستدامة.

    بحيث ويهدف منتدى المجتمع المدني في نسخته الرابعة لعام 2019 إلى وضع خارطة طريق لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني للمساهمة الفاعلة في الجهود الرامية إلى  تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري وتنفيذ العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني  من خلال تقديم برامج مساندة في مجال التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والمساهمة في خفض معدلات الفقر وغيرها من الموضوعات ذات الصلة والتي في مجملها تمكن من تحقيق التنمية المنشودة على كافة الاصعدة، وبما يمكن المواطن العربي من العيش في أمن ووئام مجتمعي.

    وسيشكل منتدى الشباب العربي المنبر الاساسي للشباب في القمة للمساهمة في صياغة السياسات حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية التنموية، وسيتناول المنتدى الطرق التي تمكن الشباب من المساهمة في تحقيق خطة التنمية المستدامة 2030، ويهدف الى تفعيل دور الشباب في إحداث التغيير في مجتمعاتهم والعالم, والاستثمار فيهم ومنحهم المزيد من الفرص والدعم، كي تفسح المجتمعات العالمية للشباب من ابنائها ليتقدموا الصفوف كقوى انتاجية ايجابية وكي يتم توفير الفرص لهم، واستثمار طاقاتهم في البناء والانتاج وان يكونوا لبنة اساسية في بناء مجتمعات قوية، وتعزيز دور الشباب في اكتساب اهمية اضافية كونهم الشريحة الأكبر في مجتمعاتهم والعالم. 

    وفي هذا الصدد، صرحت السفيرة / د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية أن منتدى المجتمع المدني  يهدف إلى التوصل لمقاربة عربية شاملة تكون بمثابة خارطة طريق للتشبيك الصحيح والقوي بين منظمات المجتمع المدني والحكومات العربية، من خلال تشجيعها على وضع خطط قصيرة المدى لتنفيذ الاهداف التنموية 17 في المنطقة العربية، وبما يرفع من سقف التفاعل والانتاجية وسقف المردود الاقتصادي لدى الدول الاعضاء،  في حين يهدف منتدى الشباب إلى المساهمة في وضع مقترحات عملية  تساهم في  تمكين الشباب وتطوير امكاناته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية، وبما يسهم كذلك في تعزيز دوره لدعم الجهود الرامية للقضاء على الأسباب الاجتماعية المؤدية إلى نشوب ظاهرة الارهاب، وذلك من خلال شراكة فاعلة بالشباب مع كافة الجهات ذات الصلة على كافة المستويات الوطنية، الاقليمية والدولية بما يحقق الامن والوئام المجتمعي للدول العربية ويسهم في تحقيق التنمية المنشودة.

    هذا  ومن المتوقع  أن يخرج كلا المنتديين "الشباب والمجتمع المدني" برسائل الى القادة حول تعزيز دور الشباب لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030. ضمن منظومة متكاملة وشراكة فاعلة مع كافة الاطراف الوطنية والاقليمية والدولية. والتأكيد على تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في الشراكة والتضامن مع المؤسسات الحكومية لتنفيذ المبادرات الرامية لتحقيق التنمية المستدامة وبما يعزز من دعائم الاستثمار في رأس المال البشري عربياً وإقليمياً.


     

هيئات أخري

البرلمان العربى

المحكمة الادارية لجامعة الدول العربية

محكمة الاستثمار

الآليات العربية المعنية بحقوق الانسان

اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان

لجنة حقوق الانسان العربية -للميثاق

لجنة البرلمان العربي المختصة بالشؤون التشريعية و القانونية وحقوق الانسان

جميع الحقوق محفوظة -جامعة الدول العربية-إدارة الحاسب الآلي الرجوع إلي أول الصفحة